شبح الالعاب

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
مرحبا بك يا زائر لديك 5 مساهمه نرجوا زيادتها بتفاعلك



 
الرئيسيةالبوابهاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اندرويد : My Study Life
تسلل عبر الانفاق ليتزوجها: شاب صيني تزوج بفتاة من غزة
هاااااااااااااااااااام
الإيمان والتواضع
انتهاء عصر الشباب و البنات
حل مشكلت الهامشى
عروض الجزيره
الإسترخاء والتأمل
العقلُ يُنْتِجُ الأفكار و«يُفَرْعِنُهَا»
تعرف علي pes 2014 و ما الجديد في اللعبة !
الخميس 12 فبراير 2015, 09:28
الخميس 29 أغسطس 2013, 20:13
الخميس 29 أغسطس 2013, 20:05
الخميس 29 أغسطس 2013, 20:02
الخميس 29 أغسطس 2013, 04:51
الخميس 08 أغسطس 2013, 23:48
الأحد 09 يونيو 2013, 15:38
الجمعة 07 يونيو 2013, 09:30
الجمعة 07 يونيو 2013, 09:29
الأربعاء 05 يونيو 2013, 10:36
kaiba
قلب بلا وطن
قلب بلا وطن
قلب بلا وطن
قلب بلا وطن
Xpert|GD
aljazeera_sweedy
ساعد وطني
ساعد وطني
kaiba

شاطر | 
 

 توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوشو
 
 




تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 22
الجنس : انثى
مكان الاقامة : -فلسطين
المشاركــــات : 313
نقاط التقييم : 4
نقاط التميز : 10
نقاط الخبـــرة : 31097
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :
My Mms : كل شجر الو مطر يرويه..... وكل فقير الو رب يغنيه...... وكل يهودي الو فلسطيني يربيه.



مُساهمةموضوع: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   الجمعة 27 أغسطس 2010, 07:12

توبة شاب قبل لحظات من موته في



حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى.
لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه.
لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟
كيما يفوح القلب بالتقى..
كيما تحس راحةً.. ما لها انتها..
كيما تذوق لذة الرجا....
ليشرق الفؤاد بالسنا..
لتستنير الورح بالهدى...
..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟..
فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.
شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح.
وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة.
أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال.
قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها.
-كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها.
وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة.. وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة..
كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟! ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...!
كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة المعاصي... أنها حرقة الآثام.
لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..!
كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له.
تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.
في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم..
وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم عاد لبكائه الطويل..
أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا: بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي..
ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!!
ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها.
وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..!
ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!
وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة جديدة..
فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به.. لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..
وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين.
وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان..
وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..! ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت..
قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-.
فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.
واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه..
دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين..
يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع..
ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..!
وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين.. توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها.. فسقط جثة هامدة..
وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).

السلام عليكم اهديكم هذه القصة المعبرة واقصد فيها كل الشباب الذين غرتهم الدنيا بملزاتها وشهواتها ولعل الله يهدي بها رجلا خير من الدنيا وما فيها

تحياتي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب بلا وطن
 
 




تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 28
الجنس : ذكر
مكان الاقامة : -الرياض
المشاركــــات : 691
نقاط التقييم : 0
نقاط التميز : 10
نقاط الخبـــرة : 42803
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :
My Mms : احبك يا أغلى ام في الوجود


PDA
المسكن المسكن: سلايفر
نقاط الخبره نقاط الخبره: 100
مستوي المبارز مستوي المبارز: Level 1

مُساهمةموضوع: رد: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   السبت 28 أغسطس 2010, 04:44

مشكورة على المجهود
وتقبلي مروري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوشو
 
 




تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 22
الجنس : انثى
مكان الاقامة : -فلسطين
المشاركــــات : 313
نقاط التقييم : 4
نقاط التميز : 10
نقاط الخبـــرة : 31097
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :
My Mms : كل شجر الو مطر يرويه..... وكل فقير الو رب يغنيه...... وكل يهودي الو فلسطيني يربيه.



مُساهمةموضوع: رد: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   الأحد 29 أغسطس 2010, 00:58

مشكور على المرور الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zaza
  
  




تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 27
الجنس : ذكر
مكان الاقامة : -
المشاركــــات : 210
نقاط التقييم : 4
نقاط التميز : 10
نقاط الخبـــرة : 25358
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :
My Mms : http://www.an-island.com/gallery/files/175146-ace___one_piece.jpg


مُساهمةموضوع: رد: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   الأحد 29 أغسطس 2010, 08:14

مشكورة على على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوشو
 
 




تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 22
الجنس : انثى
مكان الاقامة : -فلسطين
المشاركــــات : 313
نقاط التقييم : 4
نقاط التميز : 10
نقاط الخبـــرة : 31097
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :
My Mms : كل شجر الو مطر يرويه..... وكل فقير الو رب يغنيه...... وكل يهودي الو فلسطيني يربيه.



مُساهمةموضوع: رد: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   الأحد 29 أغسطس 2010, 09:07

تسلم مشكور على الرد الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NeeMa
 
 




تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 22
الجنس : انثى
مكان الاقامة : HoMe
المشاركــــات : 737
نقاط التقييم : 1
نقاط التميز : 20
نقاط الخبـــرة : 47555
الاحترام :
40 / 4040 / 40



الاوسمة :
بلدك :
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد   الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 10:43

توبيكـ جميل اوي بجد
تسلمي يا قمر ..

::::::::::::::

التوبيكـ مكانه فـ (( القسم الإسلامي ))

:::::::::::::

مرسي يا جميل بجد التوبيكـ عجبني اوي ..




[b].... i'm NOTHING without U[/b]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

توبة شاب قبل لحظات من موته في المسجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبح الالعاب :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-